العظيم آبادي
255
عون المعبود
( باب في تمرة العجوة ) بفتح العين وسكون الجيم نوع من التمر الجياد في المدينة . ( عن مجاهد ) وهو ابن جبر قاله المنذري ( عن سعد ) وهو ابن أبي وقاص قاله المنذري . ( مرضت مرضا ) أي شديدا وكان بمكة عام الفتح ( يعودني ) حال أو استئناف بيان ( فوضع ) النبي صلى الله عليه وسلم ( بردها ) أي برد يده ( في فؤادي ) أي قلبي والظاهر أن محله كان مكشوفا ( مفؤود ) اسم مفعول مأخوذ من الفؤاد وهو الذي أصابه داء في فؤاده وأهل اللغة يقولون الفؤاد هو القلب ، وقيل هو غشاء القلب ، أو كان مصدورا فكنى بالفؤاد عن الصدر لأنه محله قاله القاري ( ائت ) أمر من أتى يأتي ومفعوله ( الحارث بن كلدة ) بفتح الكاف واللام والدال المهملة ( أخا ثقيف ) أي أحدا من بني ثقيف ونصبه على أنه بدل أو عطف بيان ( فإنه رجل يتطبب ) أي يعرف الطب مطلقا أو هذا النوع من المرض فيكون مخصوصا بالمهارة والحذاقة ( فليأخذ ) أي الحارث ( سبع تمرات ) بفتحات ( من عجوة المدينة ) قال القاضي : هو ضرب من أجود التمر بالمدينة ونخلها يسمى لينة قال تعالى : ( ما قطعتم من لينة ) وتخصيص المدينة إما لما فيها من البركة التي جعلت فيها بدعائه أو لأن تمرها أوفق لمزاجه من أجل تعوده بها قاله القاري ( فليجأهن ) بفتح الجيم وسكون الهمزة أي فليكسرهن وليدقهن ثنا قاله القاري . وقال في النهاية : فليجأهن أي فليدقهن وبه سميت الوجيئة وهو تمر يبل بلبن أو سمن ثم